تعتبر كتابة رسائل دكتوراة أعلي نقطة قد يصل إليها الباحث أثناء القيام بالبحث الأكاديمي، فهي أهم شهادة جامعية مرتبطة بالدراسات العليا، كما تساعد الباحث في التعرف على جزء مختلف من شخصيته، في إعداد رسالة ماجستير أو دكتوراة لا يكتفي بالمعرفة وحدها ولكن يجب أن يكون لدى الطالب مقومات علمية معينة تسمح له في سلوك هذا الإتجاه، ويقدم مكتب آسناد للخدمات التعليمية عدد كبير من الخدمات التي تساعد الباحثين فى إعداد رسائل الدكتوراة في جميع التخصصات وذلك لأنها توظف عدد كبير من الباحثين المتفرغين والمتخصصين في الكتابة المنهجية.
كتابة رسائل دكتوراة
رسائل الدكتوراة حلم من أحلام طلاب الدراسات العليا، تعتبر هي الجانب المثالي الذي يحتوي على عدد كبير من المعلومات الفريدة والمختلفة بما يعالج عدد كبير من الموضوعات، إضافة إلى ذلك الإهتمام بالشخصية ورفع الوعي الذاتي للباحث، إضافة لذلك هي مرحلة تعليمية يبدأ الطالب في القيام بهذا البحث بعد حصوله على درجة الماجستير ويتم منحه درجة الدكتوراة بعد الإلتزام بالدراسة لمدة معينة، في وضع شروط معينة تختلف من مجال لآخر ومن جامعة لأخرى حتى يستطيع الحصول على درجة عالية، ومن الجدير بالذكر أن مكتب آسناد للخدمات التعليمية يقدم خدمة ممتازة في كتابة الأبحاث العلمية.
قواعد كتابة رسالة الدكتوراة
تعتبر رسالة الدكتوراة من الأبحاث الهامة التي يجب مراعاة عدد من القواعد عند البدء في كتابتها ومن هذه القواعد نذكر ما يلي:
أولًا تصميم الصفحات
يشمل تصميم الصفحات ترتيب معين يجب على الباحث الإلتزام به عند كتابة رسائل دكتوراة وهي كالآتي:
1. غلاف الرسالة يجب أن يحتوي على البيانات الشخصية للباحث الجامعة والكلية وشعار الجامعة على رأس الصفحة من اليمين وفي المنتصف يكتب الباحث عنوان الرسالة باللغة العربية والإنجليزية، وأسفل العنوان إسم الباحث رباعي وأسماء مشرفين الرسالة.
2. طريقة كتابة العنوان يجب أن تراعي مجموعة من المعايير وهي كالتالي:
● عدم إحتوائه علي أي رموز نهائي.
● أن يكون واضح ومفهوم.
● لا يحمل جملة إستفهامية.
● عدد كلماته متوسطة لا طويل ولا قصير.
3. يجب أن تحتوي الرسالة، ملخصات باللغة العربية واللغة الإنجليزية، ويجب أن يضم الملخص الهدف من الدراسة والمنهج الذي تم استخدامه والأدوات والعينة الخاصة بالدراسة والنتائج في صفحة واحدة، ويمكن لمكتب آسناد للخدمات التعليمية تقديم هذه الخدمة بسهولة.
4. يتم وضع ورقة الموافقة الخاصة بالقيام بالبحث، وتحتوي على إمضاء من المشرفين وعميد الكلية وتحمل الإمضاءات الخاصة بالدراسات العليا.
5. تحتوي أيضًا علي صفحة تضم كلمات يرغب الباحث في التعبيرعن إمتنانه للمشرفين والعائلة وزملائه يشكرهم على مساعدتهم له.
6. ويضم بالطبع الفهرس والذي ارقام صفحات العناصر التي ستقدم داخل البحث.
7. عندما يقدم الباحث مجموعة من الرموز والأشكال الهندسية والجداول يجب أن يحتوي كل جدول أو رسم بياني على الإسم أسفل الشكل، كما يذكر داخل الفهرس مرفق بكتابة إسم الشكل ورقم الصفحة.
ثانيًا فصول الدراسة
في الغالب عند كتابة رسائل دكتوراة تحتاج من أربع إلي خمس فصول لكتابة البيانات وتوضيح المعلومات وتحتوي هذه الفصول على التالي:
● الفصل الأول: يحتوي على المقدمة والمشكلة البحثية وأسئلة الدراسة وأهداف الدراسة والفروض وأهمية الدراسة والمصطلحات الخاصة بالدراسة والحدود الزمانية والمكانية للدراسة.
● الفصل الثاني: يحتوي الفصل الثاني على الجزء النظري من الدراسة ويجب الإلتزام بتقسيم الأبواب إلى فصول وترتيب الأفكار وتسلسلها، مع عرض جزء من الدراسات السابقة ويذكر فيها عنوانها وأسم الباحث وسنة الدراسة والمنهج الذي إستخدم والأدوات والنتائج، كما يجب التعقيب على الدراسات السابقة وذكر أوجه التشابه والإختلاف بينها وبين الرسالة.
● الفصل الثالث: يحتوي هذا الفصل على منهج الدراسة سواء كان وصفي أوتحليلي، يحدد الباحث العينة المستخدمة في الدراسة، كما يحدد أدوات جمع البيانات مثل الإستبيان أو المقابلات كما يذكر متغيرات الدراسة والطريقة الإحصائية المستخدمة.
● الفصل الرابع: يذكر فيه نتيجة الدراسة وما تم التوصل إليه و تحليل النتائج وعرضها بالنسب المئوية ومناقشتها لما تمثله من إجابة لفروض وأسئلة الدراسة.
● الفصل الخامس: ما توصلت له الدراسة من نتائج، ملخصات الدراسة العربي والإنجليزي، كتابة التوصيات وطرق الإستفادة من الرسالة.
ثالثًا المراجع
لكل جامعة ولكل مجال طريقة معينة في توثيق المرجع، فيجب على الباحثين الإلتزام بالطريقة السليمة المعتمدة داخل جامعته، كما يجب توثيق جميع المراجع التي تم إستخدامها عند كتابة رسائل دكتوراة ويجب إتباع الدليل الإسترشادي لطريقة من خلال الهوامش كما يجب ترتيبها طبقًا لما تم إستخدامه.
معايير تقييم رسالة الدكتوراة
مجموعة من المعايير يجب الإلتزام بها قبل البدء في كتابة رسالة بحثية ونذكرها في الآتي:
● تناقش موضوع ذات صلة بالأساس الإجتماعي العام و يتميز بحداثة الفكر.
● تناقش ظاهرة فعلية واجب التصدي لها.
● تحمل أفكار واضحة يمكن دراستها.
● يلتزم الباحثين بالمناهج العلمية أثناء الدراسة.
● تكون الدراسة منسقة بشكل سليم كتابة وجودة.
● تستخدم طرق التوثيق المعترف بها عالميًا في المراجع.
● تخلو الرسالة من أي خطأ لغوي أو إملائي.
● تفسير النتائج بمنطق سليم ويحمل براهين لإثباته.
نصائح هامة عن كتابة رسالة الدكتوراة
نقدم لك مجموعة من النقاط التي تساعدك عند إعداد رسالة دكتوراة وهي كالتالي:
● يجب أن يكون هدفك الرئيسي هو خدمة البحث العلمي قبل أي شئ.
● أختار فكرة قوية ومشكلة فعلية تحتاج لحل وتكون نابعة من أفكارك.
● أطلع علي الكثير من المجالات العلمية لما تحمله الأبحاث المنشورة من موضوعية.
● راجع الأفكار الفرعية والغير ضرورية.
● عند كتابة الدكتوراة راعي العوامل الزمنية.
● أحترم إمكانياتك و تأكد من ملائمة الحدود الزمانية والمكانية لك.
لماذا تحتاج مكتب آسناد للخدمات التعليمية؟
هناك مجموعة من العوائق قد تواجه الباحث العلمي في كتابة رسالة الدكتوراة فلذلك قد يحتاج مكتب آسناد للأسباب التالية:
1. على الرغم من أن الباحث العلمي في الدراسات العليا يحمل قدرًا من المعلومات ولكنه لا يستطيع أن يضعها بشكل متعمق داخل الرسالة، بسبب صعوبة المطلوب واحتياجه لمصادر متعددة قد يكون عقبة أمام الباحث في كتابة رسالته.
2. ضغط الوقت يضع الباحث في مأزق فهو يحتاج إلي استمرارية عمله ومراعاة أسرته، خاصة عند تحديد موعد تسليم بسرعة وفي وقت غير مناسب للباحث.
3. تراكم أعمال ومسؤوليات الحياة تضع الباحث في ضغط نفسي، مما يدعوه لطلب المساعدة.
هنا يأتي دور مكتب آسناد للخدمات التعليمية فهو يقدم الخدمات البحثية كاملة عن طريق باحثين متخصصين، يساعدك في توفير الوقت والجهد والحصول على رسالة مكتوبة ومنسقة بشكل مثالي.
أسئلة شائعة
ما الفرق بين الماجستير والدكتوراة؟
تتطلب رسالة الدكتوراة تدخل معرفي جديد وملء لفجوة واضحة في البحث أما الماجستير يركز في الغالب على التحليل.
ما المدة التي تستغرق في إعداد رسالة دكتوراة؟
في الغالي تستغرق من 3:6 سنوات للباحث المتفرغ ولطالب الدراسات العليا قد تصل ل 8 سنوات.
ماهي شروط كتابة رسالة دكتوراة؟
يجب أن يكون الباحث متفرغ وأن يقدم عمل بحثي فريد وجديد يحمل إطار منهجي في وجود مشرفين ويكون قد حصل على درجة الماجستير مسبقًا.
الخاتمة
في النهاية كتابة رسائل دكتوراة مرحلة من مراحل التعليم التي يرغب أي باحث داخل الدراسات العليا في الحصول عليها وإن كان الباحث لديه المقومات يمكن أن يحصل علي هذه الدرجة العلمية بسهولة خاصة إن كان يعتبر هذا الأمر جزء هام في حياته يساعده في وظيفته فالدكتوراة مرحلة تتسم بالنضج والإستقرار.